99-9421/ (_6) - الشيخ في (أماليه) ، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد، قال:
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: حدثني محمد ابن مسعر، قال: كنت عند سفيان بن عيينة، فجاءه رجل، فقال له: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «إن العبد إذا أذنب ذنبا، ثم علم أن الله عز و جل يطلع عليه غفر له» .
فقال ابن عيينة: هذا في كتاب الله عز و جل، قال الله تعالى: وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ وَ لََكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اَللََّهَ لاََ يَعْلَمُ كَثِيراً مِمََّا تَعْمَلُونَ* `وَ ذََلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدََاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ [فإذا كان الظن هو المردي، كان ضده هو المنجي].
قوله تعالى:
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنََّارُ مَثْوىً لَهُمْ -إلى قوله تعالى- جَزََاءً بِمََا كََانُوا بِآيََاتِنََا يَجْحَدُونَ [24-28] 9422/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنََّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي يخسروا و يحشروا (1) وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمََا هُمْ مِنَ اَلْمُعْتَبِينَ أي لا يجابوا إلى ذلك}، قوله تعالى: وَ قَيَّضْنََا لَهُمْ قُرَنََاءَ يعني الشياطين من الجن و الإنس الأردياء فَزَيَّنُوا لَهُمْ مََا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أي ما كانوا يفعلون وَ مََا خَلْفَهُمْ أي ما يقال لهم إنه يكون خلفكم كله باطل و كذب وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ و العذاب. }و قوله تعالى: وَ قََالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لاََ تَسْمَعُوا لِهََذَا اَلْقُرْآنِ وَ اِلْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ أي تصيرونه سخرية و لغوا.
} 99-9423/ (_2) - محمد بن العباس: قال: حدثنا علي بن أسباط، عن علي بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قال: «قال الله عز و جل: فَلَنُذِيقَنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بتركهم ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) عَذََاباً شَدِيداً في الدنيا وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ اَلَّذِي كََانُوا يَعْمَلُونَ في الآخرة ذََلِكَ جَزََاءُ أَعْدََاءِ اَللََّهِ اَلنََّارُ لَهُمْ فِيهََا دََارُ اَلْخُلْدِ جَزََاءً بِمََا كََانُوا بِآيََاتِنََا يَجْحَدُونَ و الآيات: الأئمة (عليهم السلام) » .