هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 804 من 2544
صفحة
99-8183/
____________
_3
- ابن شهر آشوب: عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن حماد بن سلمة، عن أنس، قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «إن الله خلق آدم من طين كيف شاء، ثم قال: وَ يَخْتََارُ . إن الله تعالى اختارني و أهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا (3) ، فجعلني الرسول، و جعل علي بن أبي طالب الوصي، ثم قال: مََا كََانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ ، يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا، و لكني أختار من أشاء. فأنا و أهل بيتي صفوة الله، و خيرته من خلقه، ثم قال: سُبْحََانَ اَللََّهِ ، يعني تنزيها لله عَمََّا يُشْرِكُونَ به كفار مكة» .
8184/ (_4) -و من طريق المخالفين: ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من التفاسير الاثني عشر-و هو من مشايخ أهل السنة-في تفسير قوله تعالى: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مََا يَشََاءُ وَ يَخْتََارُ مََا كََانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ ، يرفعه إلى أنس بن مالك، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن هذه الآية، فقال: «إن الله خلق آدم من الطين كيف يشاء و يختار، و إن الله تعالى اختارني و أهل بيتي على جميع الخلق، فانتجبنا، فجعلني الرسول، و جعل علي بن أبي طالب الوصي، ثم قال: مََا كََانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ ، يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا، و لكني أختار من أشاء؛ فأنا و أهل بيتي صفوته، و خيرته