هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 897 من 924
صفحة
[صفحة 882]
9667/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ آمَنُوا بِآيََاتِنََا : يعني الأئمة (1) (عليهم السلام) وَ كََانُوا مُسْلِمِينَ* `اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْوََاجُكُمْ تُحْبَرُونَ أي تكرمون يُطََافُ عَلَيْهِمْ بِصِحََافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوََابٍ أي قصاع و أواني وَ فِيهََا مََا تَشْتَهِيهِ اَلْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ اَلْأَعْيُنُ إلى قوله تعالى: مِنْهََا تَأْكُلُونَ فهو (2) محكم.
9668/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الرجل في الجنة يبقى على مائدته أيام الدنيا، و يأكل في أكلة واحدة بمقدار أكله (3) في الدنيا» .
}ثم ذكر الله عز و جل ما أعده لأعداء آل محمد (عليهم السلام) ، فقال: إِنَّ اَلْمُجْرِمِينَ فِي عَذََابِ جَهَنَّمَ خََالِدُونَ * `لاََ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ أي آيسون من الخير، فذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : «و أما أهل المعصية فخلدهم في النار، و أوثق منهم الأقدام، و غل منهم الأيدي إلى الأعناق، و ألبس أجسادهم سرابيل القطران، و قطعت لهم منها ثياب من مقطعات النيران (4) ، هم في عذاب قد اشتد حره، و نار قد أطبق على أهلها، لا تفتح عنهم أبدا، و لا يدخلهم ريح أبدا، و لا ينقضي لهم غم أبدا، العذاب أبدا شديد، و العقاب أبدا جديد، لا الدار زائلة فتفنى، و لا آجال القوم تقضى» .
- محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ مََا ظَلَمْنََاهُمْ وَ لََكِنْ كََانُوا هُمُ اَلظََّالِمِينَ ، [قال]: «و ما ظلمناهم بتركهم ولاية أهل بيتك، و لكن كانوا هم الظالمين» .