هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 279 / داخلي 268 من 879
»»
[صفحة 279]
و رواه ابن بابويه في (التوحيد) ، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، و ساق الحديث إلى آخره سندا و متنا (1) .
99-10464/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن محمد بن حكيم، عن ميمون البان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ، و قد سئل عن الأول و الآخر. فقال: «الأول لا عن أول قبله، و لا عن بدء سبقه، و الآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين، و لكن قديم، أول آخر، لم يزل و لا يزال (2) بلا بدء و لا نهاية، و لا يقع عليه الحدوث، و لا يحول من حال إلى حال، خالق كل شيء» .
و رواه ابن بابويه في (التوحيد) قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، و ساق الحديث إلى آخره سندا و متنا (3) .
99-10465/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن محمد مرسلا، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) -في حديث يفسر فيه أسماء الله تعالى-قال: «و أما الظاهر فليس من أجل أنه علا الأشياء بركوب فوقها، و قعود عليها، و تسنم لذراها، و لكن ذلك لقهره و لغلبته الأشياء و قدرته عليها، كقول الرجل: ظهرت على أعدائي، و أظهرني الله على خصمي، يخبر عن الفلج و الغلبة، فهكذا ظهور الله على الأشياء.
و وجه آخر أنه الظاهر لمن أراده، و لا يخفى عليه شيء، و أنه مدبر لكل ما برأ، فأي ظاهر أظهر و أوضح من الله تبارك و تعالى؟لأنك لا تعدم صنعته حيثما توجهت، و فيك من آثاره ما يغنيك، و الظاهر منا البارز بنفسه و المعلوم بحده، فقد جمعنا الاسم و لم يجمعنا المعنى.
و أما الباطن فليس على معنى الاستبطان للأشياء، بأن يغور فيها، و لكن ذلك منه على استبطانه للأشياء علما و حفظا و تدبيرا، كقول القائل: أبطنته؛ يعني خبرته و علمت مكتوم سره، الباطن منا الغائب في الشيء المستتر، و قد جمعنا الاسم و اختلف المعنى» .
و رواه ابن بابويه في (التوحيد) ، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، و ذكر الحديث بعينه (4) .
99-10466/ (_4) - محمد بن العباس، عن محمد بن سهل العطار، عن أحمد بن محمد، عن أبي زرعة عبيد الله بن
____________
(_2) -الكافي 1: 90/6.
(_3) -الكافي 1: 95/2.
(_4) -تأويل الآيات 2: 654/1.
(1) التوحيد: 314/2.
(2) في «ج، ي» و المصدر: و لا يزول.
(3) التوحيد: 313/1.
(4) التوحيد: 186/2، و قد نقل المصنف سند الحديث الأول من المصدر سهوا، و الصواب ما أثبتناه.