البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 440 / داخلي 424 من 879

[صفحة 440]

لنا و لكم الكرامة و الزلفى، و هدانا لما هو لنا و لكم خير و أبقى، إنه الفعال لما يريد، الحكيم الجواد المجيد» .


قوله تعالى:


اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ طِبََاقاً -إلى قوله تعالى- إِنْ أَنْتُمْ إِلاََّ فِي ضَلاََلٍ كَبِيرٍ [3-9] 10912/ (_1) -علي بن إبراهيم: اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ طِبََاقاً ، قال: بعضها طبق لبعض مََا تَرى‏ََ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمََنِ مِنْ تَفََاوُتٍ قال: من فساد فَارْجِعِ اَلْبَصَرَ هَلْ تَرى‏ََ مِنْ فُطُورٍ أي من عيب‏} ثُمَّ اِرْجِعِ اَلْبَصَرَ قال: انظر في ملكوت السماوات و الأرض يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ اَلْبَصَرُ خََاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ أي يقصر و هو حسير، أي منقطع.


قوله: وَ لَقَدْ زَيَّنَّا اَلسَّمََاءَ اَلدُّنْيََا بِمَصََابِيحَ قال: بالنجوم وَ جَعَلْنََاهََا رُجُوماً لِلشَّيََاطِينِ وَ أَعْتَدْنََا لَهُمْ عَذََابَ اَلسَّعِيرِ }}}قوله: إِذََا أُلْقُوا فِيهََا سَمِعُوا لَهََا شَهِيقاً قال: وقعا وَ هِيَ تَفُورُ اي ترتفع تَكََادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَلْغَيْظِ قال: على أعداء الله كُلَّمََا أُلْقِيَ فِيهََا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهََا أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ و هم الملائكة الذين يعذبونهم بالنار قََالُوا بَلى‏ََ قَدْ جََاءَنََا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنََا وَ قُلْنََا مََا نَزَّلَ اَللََّهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ فيقولون لهم: إِنْ أَنْتُمْ إِلاََّ فِي ضَلاََلٍ كَبِيرٍ أي في عذاب شديد.


99-10913/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه سأله رجل فقال: لأي شي‏ء بعث الله الأنبياء و الرسل إلى الناس؟فقال: «لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، و لئلا يقولوا: ما جاءنا من بشير و لا نذير، و لتكون حجة الله عليهم، ألا تسمع قول الله عز و جل، يقول حكاية عن خزنة جهنم و احتجاجهم على أهل النار بالأنبياء و الرسل: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ* `قََالُوا بَلى‏ََ قَدْ جََاءَنََا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنََا وَ قُلْنََا مََا نَزَّلَ اَللََّهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاََّ فِي ضَلاََلٍ كَبِيرٍ ؟» .


____________

(_1) -تفسير القمّي 2: 378.


(_2) -علل الشرائع: 120/4.


التالي الأصلية 440داخلي 424/879 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...