هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 441 / داخلي 425 من 879
»»
[صفحة 441]
}قوله تعالى:
وَ قََالُوا لَوْ كُنََّا نَسْمَعُ -إلى قوله تعالى- فَسُحْقاً لِأَصْحََابِ اَلسَّعِيرِ [10-11] 10914/ (_1) -علي بن إبراهيم: وَ قََالُوا لَوْ كُنََّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مََا كُنََّا فِي أَصْحََابِ اَلسَّعِيرِ ، قال: قد سمعوا و عقلوا، و لكنهم لم يطيعوا و لم يفعلوا (1) ، و الدليل على أنهم قد سمعوا و عقلوا و لم يقبلوا، قوله: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحََابِ اَلسَّعِيرِ .
99-10915/ (_2) - (كتاب صفة الجنة و النار) : عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر ابن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في حديث يذكر فيه أهل النار: «فيقولون: إن عذبنا ربنا، لم يكن ظلمنا شيئا-قال-فيقول مالك: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحََابِ اَلسَّعِيرِ أي بعدا لأصحاب السعير» .
أَ لاََ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ [14] 99-10917/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد ابن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: «إنما سمي الله بالعلم لغير علم حادث علم به الأشياء، و استعان به على حفظ ما يستقبل من