هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 452 / داخلي 436 من 879
»»
[صفحة 452]
}قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مََا يَسْطُرُونَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [1-3] 99-10948/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلى على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام) ، في تفسير الحروف المقطعة في القرآن، قال: «و أما النون فهو نهر في الجنة، قال الله عز و جل: اجمد فجمد، فصار مدادا، ثم قال عز و جل للقلم: اكتب فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة، فالمداد مداد من نور، و القلم قلم من نور، و اللوح لوح من نور» .
قال سفيان: فقلت له: يا بن رسول الله، بين[لي]أمر اللوح و القلم و المداد فصل (1) بيان، و علمني مما علمك الله؟فقال: «يا بن سعيد، لو لا أنك أهل للجواب ما أجبتك، فنون ملك يؤدي إلى القلم و هو ملك، و القلم يؤدي إلى اللوح و هو ملك، و اللوح يؤدي إلى إسرافيل، و إسرافيل يؤدي إلى ميكائيل، و ميكائيل يؤدي إلى جبرئيل، و جبرئيل يؤدي إلى الأنبياء و الرسل (صلوات الله عليهم) » . قال: ثم قال[لي]: «قم-يا سفيان-فلا نأمن عليك» .
99-10949/ (_2) - و عنه، قال: أخبرنا علي بن حبشي بن قوني (رحمه الله) فيما كتب إلي، قال: حدثنا حميد بن زياد،