هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 170 من 912
صفحة
[صفحة 170]
محال (1) القول حجة، و لا في المسألة عنه جواب، لا إله إلا الله العلي العظيم» .
قوله تعالى:
فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ [50-55] 99-10141/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ، قال: «حجوا إلى الله عز و جل» .
99-10142/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ، في قول الله تبارك و تعالى: فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ، قال: «حجوا إلى الله» .
99-10143/
____________
_3
- و عنه في (الفقيه) : بإسناده، عن زيد بن علي، عن أبيه (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ : «يعني حجوا إلى بيت الله، يا بني إن الكعبة بيت الله، فمن حج بيت الله فقد قصد إلى الله، و المساجد بيوت الله، فمن سعى إليها فقد سعى إلى الله و قصد إليه» .
}10144/ (_4) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ ، قال: حجوا، و قوله تعالى: كَذََلِكَ مََا أَتَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ قََالُوا سََاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ* `أَ تَوََاصَوْا بِهِ ، يعني قريشا بأسمائهم حتى قالوا لرسول الله: ساحر أو مجنون. و قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ، يا محمد: فَمََا أَنْتَ بِمَلُومٍ ، قال: هم الله جل ذكره بهلاك أهل الأرض، فأنزل الله على رسوله: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ، يا محمد فَمََا أَنْتَ بِمَلُومٍ . ثم بدا لله في ذلك فأنزل عليه: وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرىََ تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ ، و هذا رد على من أنكر (2) البداء و المشيئة.
99-10145/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن الحسن بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، أنهما قالا: «إن الناس لما كذبوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، هم