هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة القارئ 194 من 879 · الصفحة الأصلية 205
صفحة
[صفحة 205]
99-10231/ (_11) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: «الإبقاء على العمل أشد من العمل» .
قال: و ما الإبقاء على العمل؟قال: «يصل الرجل بصلته، و ينفق نفقته لله وحده لا شريك له، فتكتب له سرا، ثم يذكرها فتمحى، فتكتب له علانية، ثم يذكرها فتمحى، فتكتب له رياء» .
قوله تعالى:
وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى [37] 99-10232/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى ، قال: «إنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: أصبحت و ربي محمود، أصبحت لا أشرك بالله شيئا، و لا أدعو مع الله إلها آخر، و لا أتخذ من دون الله وليا، فسمي بذلك عبدا شكورا» .
99-10233/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت: ما عنى بقوله تعالى: وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى ؟قال: «كلمات بالغ فيهن» .
قلت: و ما هن؟قال: «كان إذا أصبح، قال: أصبحت و ربي محمود، أصبحت لا أشرك بالله شيئا، و لا أدعو معه إلها، و لا اتخذ من دونه وليه، ثلاثا، و إذا أمسى قالها ثلاثا، قال: فأنزل الله تبارك و تعالى في كتابه: وَ إِبْرََاهِيمَ اَلَّذِي وَفََّى » .
10234/
____________
_3
-علي بن إبراهيم، قال: وفي بما أمره الله به من الأمر و النهي و ذبح ابنه، و سيأتي-إن شاء الله تعالى-ذكر ما أنزل على موسى و على إبراهيم (عليهما السلام) من الصحف في سورة الأعلى (1) .