هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 231 من 979
صفحة
[صفحة 219]
ناحية الصوت مهطعين إلى الداعي، قال: فعند ذلك يقول الكافرون هذا يوم عسر» .
و الحديث طويل، ذكرناه بطوله في آخر سورة الزمر (1) .
قوله تعالى:
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنََا وَ قََالُوا مَجْنُونٌ وَ اُزْدُجِرَ [9] 10270/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم حكى الله عز و جل هلاك الأمم الماضية، فقال: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنََا وَ قََالُوا مَجْنُونٌ وَ اُزْدُجِرَ أي آذوه و أرادوا رجمه.
قوله تعالى:
فَفَتَحْنََا أَبْوََابَ اَلسَّمََاءِ بِمََاءٍ مُنْهَمِرٍ -إلى قوله تعالى- إِنََّا أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً [11-19] 10271/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فَفَتَحْنََا أَبْوََابَ اَلسَّمََاءِ بِمََاءٍ مُنْهَمِرٍ ، قال: صب بلا قطر وَ فَجَّرْنَا اَلْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى اَلْمََاءُ ، قال: ماء السماء و ماء الأرض عَلىََ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ* `وَ حَمَلْنََاهُ ، يعني نوحا عَلىََ ذََاتِ أَلْوََاحٍ وَ دُسُرٍ قال: ذات ألواح: السفينة، و الدسر: المسامير، و قيل: الدسر: ضرب من الحشيش، تشد به السفينة تَجْرِي بِأَعْيُنِنََا أي بأمرنا و حفظنا، و قصة نوح قد مضى الحديث فيها في سورة هود فلتؤخذ من هناك (2) .
قوله تعالى: وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا اَلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ أي يسرناه لمن تذكر، }قوله تعالى: إِنََّا أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ، أي باردة، و قد ذكرنا حديث الرياح الأربع في سورة الجاثية (3) .
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 341.
(_2) -تفسير القمّي 2: 341.
(1) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآية (69) من سورة الزمر.
(2) تقدّم في تفسير الآيات (36-49) من سورة هود.
(3) تقدّم في الحديث (4) من تفسير الآيات (1-5) من سورة الجاثية.