البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 247 من 912

صفحة
[صفحة 247]

فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ قال: جوار نابتات على شط الكوثر، كلما أخذت منها واحدة نبتت مكانها أخرى، و قوله تعالى:


حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ قال: يقصر الطرف عنها.


99-10359/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ ، قال: «هن صوالح المؤمنات العارفات» .


قال: قلت: حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ ؟قال: «الحور: هن البيض المصونات المخدرات في خيام الدر و الياقوت و المرجان، لكل خيمة أربعة أبواب، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن، و يأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره، يبشر الله عز و جل بهن المؤمن» .


99-10360/


____________


_3


- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يزيد، النوفلي، عن الحسين ابن أعين أخي مالك بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الرجل للرجل: جزاك الله خيرا، ما يعنى به؟ قال: أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن خيرا نهر في الجنة، مخرجه من الكوثر، و الكوثر مخرجه من ساق العرش، عليه منازل الأوصياء و شيعتهم، على حافتي ذلك النهر جوار نابتات، كلما قلعت واحدة نبتت أخرى، سمي بذلك‏ (1)


النهر، و ذلك قوله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ ، فإذا قال الرجل لصاحبه: جزاك الله خيرا، فإنما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدها الله عز و جل لصفوته و خيرته من خلقه» .


و رواه ابن بابويه عن أبيه (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ، الحديث بعينه‏ (2) .


99-10361/ (_4) - كتاب (صفة الجنة و النار) : عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثني سعيد بن جناح، عن عوف بن عبد الله الأزدي‏ (3) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث طويل-قال: و حدث: «أن الحور العين خلقهن الله في الجنة مع شجرها، و حبسهن على أزواجهن في الدنيا، على كل واحدة منهن سبعون حلة، يرى بياض سوقهن من وراء الحلل السبعين، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء، و السلك الأبيض في الياقوتة الحمراء، يجامعها في قوة مائة رجل في شهوة أربعين سنة، و هن أتراب أبكار عذارى، كلما نكحت صارت


____________


(_2) -الكافي 8: 156/147.


(_3) -الكافي 8: 230/298.


(_4) -الإختصاص: 351.


(1) كذا، و في معاني الأخبار: باسم ذلك، قال المجلسي (رحمه اللّه) قوله (عليه السّلام) : «سميّ» كذا في أكثر النسخ و الظاهر سمّين، و يمكن أن يقرأ على البناء للمعلوم، أي سمّاهن اللّه بها في قوله: (خيرات) ، و يحتمل أن يكون المشار إليه النابت، أي سمّى النهر باسم ذلك النابت أي الجواري، لأنّ اللّه سمّاهنّ خيرات. «مرآت العقول» . 26/166.

(2) معاني الأخبار: 182/1.

(3) في المصدر زيادة: عن بعض أصحابنا.

التالي ص 247/912 — الأصلية 247 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...