هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 256 من 912
صفحة
[صفحة 256]
شديدة يرسله ثقة منه به و طمأنية إليه، لعلمه بنصيحته لله[و رسوله، و أنه أقرب المقربين من الله و رسوله، و قد قال الله]عز و جل: وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ و كان أبي سابق السابقين إلى الله عز و جل و إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) ، و أقرب الأقربين» .
و الخطبة تقدمت بتمامها في قوله تعالى إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (1) .
10380/ (_10) -محمد بن العباس: عن أحمد بن محمد الكاتب، عن حميد بن الربيع، عن الحسين بن الحسن الأشقر، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عامر، عن ابن عباس، قال: سبق الناس ثلاثة: يوشع صاحب موسى (عليه السلام) إلى موسى، و صاحب يس إلى عيسى (عليه السلام) ، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه و آله) ، و هو أفضلهم (2) .
10381/ (_11) -و عنه، قال: حدثنا علي بن (3) الحسين بن علي المقرئ، عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الجواني، عن محمد بن عمرو الكوفي، عن حسين الأشقر، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: السباق ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون إلى موسى، و حبيب صاحب يس إلى عيسى، و علي بن أبي طالب إلى النبي، و هو أفضلهم (صلوات الله عليهم أجمعين) .
99-10382/ (_12) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بإسناده، عن سليم بن قيس، عن الحسن بن علي (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ ، قال: «أبي أسبق السابقين إلى الله عز و جل و إلى رسوله، و أقرب الأقربين إلى الله و إلى رسوله» .
99-10383/ (_13) - الطبرسي؛ عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «السابقون أربعة: ابن آدم المقتول، و سابق أمة موسى (عليه السلام) و هو مؤمن آل فرعون، و سابق أمة عيسى (عليه السلام) و هو حبيب النجار، و السابق في امة محمد (صلى الله عليه و آله) و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-10384/ (_14) - و من طريق المخالفين: الثعلبي، رفعه إلى العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إن الله سبحانه و تعالى قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسما، فذلك قوله: