هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 294 من 979
صفحة
[صفحة 276]
فَرَوْحٌ وَ رَيْحََانٌ قال: «في قبره وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ في الآخرة، وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُكَذِّبِينَ اَلضََّالِّينَ * `فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ في قبره وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ في الآخرة» .
99-10453/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن العباس، عن جعفر بن محمد، عن موسى بن زياد، عن عنبسة العابد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: فَسَلاََمٌ لَكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ ، قال: «هم الشيعة، قال الله سبحانه لنبيه (صلى الله عليه و آله) ، في قول الله عز و جل: فَسَلاََمٌ لَكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ يعني إنك تسلم منهم لا يقتلون ولدك» .
99-10454/ (_8) - و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن عمران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ* `فَسَلاََمٌ لَكَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ ، قال أبو جعفر (عليه السلام) : «هم شيعتنا و محبونا» .
99-10455/ (_9) - و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين، عن أبيه، عن محمد بن زيد، عن أبيه، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، عن قول الله عز و جل: فَأَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ* `فَرَوْحٌ وَ رَيْحََانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ ، فقال: «هذا في أمير المؤمنين و الأئمة من بعده (صلوات الله عليهم) » .
99-10456/ (_10) - و عنه: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن فضيل، عن محمد بن حمران (1) ، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : فقوله عز و جل: فَأَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ ؟قال: «ذلك من[كانت له]منزلة عند الإمام» .
قلت: وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنْ أَصْحََابِ اَلْيَمِينِ ؟قال: «ذلك من وصف بهذا الأمر» قلت: وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُكَذِّبِينَ اَلضََّالِّينَ ؟قال: «الجاحدين للإمام» .
99-10457/ (_11) - الطبرسي في (جوامع الجامع) : فروح بالضم، و هو المروي عن الباقر (عليه السلام) ، أي فرحمة لأن الرحمة كالحياة للمرحوم.