هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 317 من 912
صفحة
[صفحة 317]
قال: «فلان و فلان و ابن فلان أمينهم، حين اجتمعوا فدخلوا الكعبة، فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الأمر فيهم أبدا» .
99-10564/
____________
_3
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في رؤياها التي رأتها: قولي: أعوذ (1) بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه (2) سوء أو شيء أكرهه، ثم اتفلي (3) عن يسارك ثلاث مرات» .
99-10565/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا رأى الرجل ما يكرهه في منامه، فليتحول عن شقه الذي كان[عليه]نائما، و ليقل:
إِنَّمَا اَلنَّجْوىََ مِنَ اَلشَّيْطََانِ لِيَحْزُنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضََارِّهِمْ شَيْئاً إِلاََّ بِإِذْنِ اَللََّهِ ، ثم ليقل: عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت من شر الشيطان الرجيم» .
99-10566/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «سمعته يقول: رأي المؤمن و رؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة» .
99-10567/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن، و تحذير من الشيطان الرجيم (4) ، و أضغاث أحلام» .
99-10568/ (_7) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك، الرؤيا الصادقة و الكاذبة، مخرجها من موضع (5) واحد؟قال: «صدقت، أما الكاذبة المختلفة: فإن الرجل يراها في أول ليله في سلطان المردة الفسقة، و إنما هي شيء يخيل إلى الرجل و هي كاذبة مخالفة، لا خير فيها. و أما الصادقة: إذا رآها بعد الثلثين من