هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 32 من 923
صفحة
[صفحة 38]
حتى إذا اعتدناه و جرينا عليه، أمرتنا بغيره؟ فسكت النبي (صلى الله عليه و آله) عنهم، فأنزل الله عليه: قُلْ مََا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ اَلرُّسُلِ وَ مََا أَدْرِي مََا يُفْعَلُ بِي وَ لاََ بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ وَ مََا أَنَا إِلاََّ نَذِيرٌ مُبِينٌ » .
99-9763/ (_1) - شرف الدين النجفي، قال: روي مرفوعا، عن محمد بن خالد البرقي، عن أحمد بن النضر، عن أبي مريم عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، قالا: «[لما]نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) : قُلْ مََا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ اَلرُّسُلِ وَ مََا أَدْرِي مََا يُفْعَلُ بِي وَ لاََ بِكُمْ ، يعني في حروبه، قالت قريش:
فعلى ما نتبعه، و هو لا يدري ما يفعل به و لا بنا؟ فأنزل الله تعالى: إِنََّا فَتَحْنََا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً » . و قالا: «قوله تعالى:
9764/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: قُلْ لهم يا محمد: مََا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ اَلرُّسُلِ ، أي لم أكن واحدا من الرسل، فقد كان قبلي أنبياء كثيرة.
-علي بن إبراهيم، قال: قل إن كان القرآن من عند الله وَ شَهِدَ شََاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ عَلىََ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اِسْتَكْبَرْتُمْ ، قال: الشاهد: أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و الدليل عليه في سورة هود: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ (1) ، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) .
قوله تعالى:
إِنَّ اَلَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اَللََّهُ ثُمَّ اِسْتَقََامُوا فَلاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ [13] 9766/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: استقاموا على ولاية علي أمير المؤمنين (عليه السلام) .