هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 326 من 879
صفحة
[صفحة 338]
99-10615/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «إن الله عز و جل أدب نبيه (صلى الله عليه و آله) حتى قومه على ما أراد، ثم فوض إليه فقال عز و جل: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، فما فوض الله إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) فقد فوضه إلينا» .
99-10616/ (_8) - و عنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن صندل الخياط، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ (1) قال: «أعطى سليمان ملكا عظيما، ثم جرت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فكان له[أن] يعطي (2) من شاء و يمنع من شاء، و أعطاه[الله]أفضل مما أعطى سليمان لقوله تعالى: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » .
99-10617/ (_9) - محمد بن الحسن الصفار: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «خلق الله محمدا (صلى الله عليه و آله) فأدبه (3) حتى إذا بلغ أربعين سنة أوحى إليه، و فوض إليه الأشياء، فقال: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » .
99-10618/ (_10) - و عنه: عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن زرارة، أنه سمع أبا جعفر و أبا عبد الله (عليهما السلام) يقولان: «إن الله فوض إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم» ثم تلا هذه الآية مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .
99-10619/ (_11) - و عنه: عن محمد بن عبد الجبار، عن البرقي، عن فضالة، عن ربعي، عن القاسم بن محمد، قال: إن الله تبارك و تعالى أدب نبيه و أحسن أدبه (4) ، فقال: خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجََاهِلِينَ (5) ، فلما كان ذلك أنزل الله وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ (6) ، و فوض إليه أمر دينه، فقال: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، فحرم الله الخمر بعينها، و حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) كل مسكر، فأجاز
____________
(_7) -الكافي 1: 210/9.
(_8) -الكافي 1: 210/10.
(_9) -بصائر الدرجات: 398/1.
(_10) -بصائر الدرجات: 398/2.
(_11) -بصائر الدرجات: 398/3.
(1) سورة ص 38: 39.
(2) زاد في المصدر: ما شاء.
(3) في المصدر: قال: إن اللّه خلق محمّد (صلى اللّه عليه و آله) عبدا فأدبه.