البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 346 من 912

صفحة
[صفحة 346]

قال: و أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بكف علي (عليه السلام) -و هو يومئذ إلى جنبه-فرفعها، و قال: «ألا إن عليا مني و أنا منه، فمن حاده فقد حادني، و من حادني أسخط الله عز و جل» ثم قال: «يا علي، حربك حربي و سلمك سلمي، و أنت العلم بيني و بين أمتي» .


قال عطية: فدخلت على زيد بن أرقم‏[في‏]منزله فذكرت له حديث محدوج بن زيد، قال: ما ظننت أنه بقي ممن سمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول هذا غيري، أشهد لقد حدثنا به رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، ثم قال: لقد حاده رجال سمعوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) قوله هذا، و قد ردوا.


99-10637/ (_4) - صاحب (الأربعين) في الحديث التاسع و العشرين، قال: أخبرني أبو علي محمد بن محمد المقرئ (رحمه الله) بقراءتي عليه، قال: حدثنا السيد أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون العلوي الحسيني أصلا، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن علي (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن جعفر القمي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، قال: حدثنا الحسن بن محبوب، عن صفوان بن يحيى، قال: قال جعفر بن محمد (عليه السلام) : «من اعتصم بالله تبارك و تعالى هدي، و من توكل على الله عز و جل كفي، و من قنع بما رزقه الله اغني، و من اتقى الله نجا، فاتقوا عباد الله ما استطعتم، و أطيعوا الله و سلموا الأمر لأهله تفلحوا، و اصبروا إن الله مع الصابرين وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اَللََّهَ فَأَنْسََاهُمْ أَنْفُسَهُمْ (1) الآية لاََ يَسْتَوِي أَصْحََابُ اَلنََّارِ وَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمُ اَلْفََائِزُونَ ، و هم شيعة علي (عليه السلام) .


حدثني بذلك أبي، عن أبيه، عن أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه و آله) : أنها قالت: أقراني رسول الله (صلى الله عليه و آله) لاََ يَسْتَوِي أَصْحََابُ اَلنََّارِ وَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمُ اَلْفََائِزُونَ ، فقلت: يا رسول الله، من أصحاب النار؟قال: مبغض علي و ذريته و منقصوهم. فقلت: يا رسول الله، فمن الفائزون منهم؟قال: شيعة علي هم الفائزون» .


99-10638/ (_5) - و عنه، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن الحسن الصفار بقرائتي عليه، قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثنا محمد بن أحمد القطواني، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه و آله) فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : «قد أتاكم أخي» ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده، فقال:


«و الذي نفسي بيده، إن هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة» ثم قال: «إنه أولكم إيمانا معي، و أوفاكم بعهد الله، و أقومكم بأمر الله، و أعدلكم في الرعية، و أقسمكم في السوية، و أعظمكم عند الله مزية» قال: و نزلت‏ إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ أُولََئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ (2) .


____________


(_4) -أربعين الخزاعي: 28/29.


(_5) -أربعين الخزاعي: 28/28.


(1) الحشر 59: 19.

(2) البيّنة 98: 7.

التالي ص 346/912 — الأصلية 346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...