هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 350 من 912
صفحة
[صفحة 350]
عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا سلم أحدكم فليجهر بسلامه لا يقول: سلمت فلم يردوا علي، و لعله يكون قد سلم و لم يسمعهم، فإذا رد أحدكم فليجهر برده و لا يقول المسلم: سلمت فلم يردوا علي» . ثم قال:
«كان علي (عليه السلام) يقول: لا تغضبوا و لا تغضبوا، أفشوا السلام، و أطيبوا الكلام، و صلوا بالليل و الناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» ثم تلا عليهم قول الله عز و جل: اَلسَّلاََمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ .
99-10646/ (_7) - علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر، قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: «إن الله تعالى أنزل على عبده رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أنه لا إله إلا هو الحي القيوم، و يسمى (1) بهذه الأسماء:
الرحمن، الرحيم، العزيز، الجبار، العلي، العظيم، فتاهت هناك عقولهم، و استخفت حلومهم، فضربوا له الأمثال، و جعلوا له أندادا، و شبهوه بالأمثال، و مثلوه أشباها، و جعلوه يحول و يزول، فتاهوا في بحر عميق، لا يدرون ما غوره، و لا يدركون كنه (2) بعده» .
99-10647/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ ، فقال: «عالم الغيب: ما لم يكن، و الشهادة: ما قد كان» .
99-10648/ (_9) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن عبيد، عن يونس، عن هشام بن الحكم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن سبحان الله، فقال: «أنفة لله» .
99-10649/ (_10) - و عنه: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن سليمان مولى طربال، عن هشام بن سالم الجواليقي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: سُبْحََانَ اَللََّهِ ما يعني به؟قال: «تنزيهه» .
و الروايات كثيرة في ذلك تقدمت في آخر سورة يوسف (عليه السلام) (3) .