هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 349 من 912
صفحة
[صفحة 349]
حدثنا أبو عامر موسى بن عامر المري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «إن لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما، مائة إلا واحد، إنه وتر يحب الوتر، من أحصاها دخل الجنة» .
فبلغنا أن غير واحد من أهل العلم قال: إن أولها يفتتح بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، بيده الخير و هو علي كل شيء قدير، لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى: الله، الواحد، الصمد، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الخالق، البارئ، المصور، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الرحمن، الرحيم، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، العلي، العظيم، البارئ (1) ، المتعالي، الجليل، الجميل، الحي (2) ، القيوم، القادر، القاهر، الحكيم، القريب، المجيب (3) ، الغني، الوهاب، الودود، الشكور، الماجد، الأحد، الولي، الرشيد، الغفور، الكريم، الحليم، التواب، الرب، المجيد، الحميد، الوفي (4) ، الشهيد، المبين، البرهان، الرؤوف، المبدئ، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد، الضار، النافع، الوافي، الحافظ، الرافع، القابض، الباسط، المعز، المذل، الرازق، ذو القوة، المتين، القائم، الوكيل، الجامع، العادل، المعطي، المجتبي (5) ، المحيي، المميت، الكافي، الهادي، الأبد، الصادق، النور، القديم، الحق، الفرد، الوتر، الواسع، المحصي، المقتدر، المقدم، المؤخر، المنتقم، البديع.
99-10644/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما، من دعا بها (6) استجاب له، و من أحصاها دخل الجنة» .
قال الشيخ محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله) : معنى قول النبي (صلى الله عليه و آله) : «إن لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة» إحصاؤها هو الإحاطة بها و الوقوف على معانيها، و ليس معنى الإحصاء عدها، و بالله التوفيق، ثم شرع في شرح معانيها، ذكره في كتاب (التوحيد) .
99-10645/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري،