هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 400 من 912
صفحة
[صفحة 400]
اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ (1) .
99-10791/ (_2) - الطبرسي: روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، من أنها ناسخة لقوله تعالى:
اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ (2) .
99-10792/
____________
_3
- ابن شهر آشوب: عن تفسير وكيع، حدثنا سفيان بن مرة الهمداني، عن عبد خير، قال: سألت علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن قوله تعالى: اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ (3) ، قال: «و الله ما عمل بها غير أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، نحن ذكرنا الله فلا ننساه، و نحن شكرناه فلن نكفره، و نحن أطعناه فلم نعصه، فلما نزلت هذه قالت الصحابة: لا نطيق ذلك، فأنزل الله تعالى: فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ » .
قال وكيع: يعني ما أطقتم، ثم قال: وَ اِسْمَعُوا ما تؤمرون به وَ أَطِيعُوا يعني أطيعوا الله و رسوله و أهل بيته فيما يأمرونكم به.
10793/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ ، قال: يوق شح نفسه (4) ، إذا اختار النفقة في طاعة الله.
99-10794/ (_5) - ثم قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الفضل بن أبي قرة، قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يطوف من أول الليل إلى الصباح، و هو يقول: «اللهم قني شح نفسي» فقلت: جعلت فداك، ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء!فقال: «و أي شيء أشد من شح النفس، إن الله يقول: وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ » .
باب معنى الشح و البخل
99-10795/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) : أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سمع رجلا يقول: إن الشحيح أغدر من الظالم، فقال له: