هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 418 من 979
صفحة
[صفحة 389]
أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها، و لم يفوض إليه أن يذل نفسه، ألم تر قول الله عز و جل ها هنا: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ؟و المؤمن ينبغي له أن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا» .
99-10762/ (_7) - محمد بن العباس: عن أبي الأزهر، عن الزبير بن بكار، عن بعض أصحابه، قال: قال رجل للحسن (عليه السلام) : إن فيك كبرا، فقال: «كلا، الكبر لله وحده، و لكن في عزة، قال الله عز و جل: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ » .
99-10763/ (_8) - الزمخشري في (ربيع الأبرار) : قيل للحسن بن علي (عليهما السلام) : فيك عظمة، قال: «لا، بل في عزة، قال الله سبحانه و تعالى: وَ لِلََّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ » .
قوله تعالى:
وَ أَنْفِقُوا مِنْ مََا رَزَقْنََاكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ خَبِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ [10-11] 10764/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ أَنْفِقُوا مِنْ مََا رَزَقْنََاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنِي إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ يعني بقوله: فَأَصَّدَّقَ أي أحج وَ أَكُنْ مِنَ اَلصََّالِحِينَ يعني عند الموت، فرد الله عليه فقال: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اَللََّهُ نَفْساً إِذََا جََاءَ أَجَلُهََا وَ اَللََّهُ خَبِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ .
99-10765/ (_2) - ابن بابويه في (الفقيه) : مرسلا عن الصادق (عليه السلام) ، قال: سئل عن قول الله عز و جل:
فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ اَلصََّالِحِينَ ، قال: « فَأَصَّدَّقَ من الصدقة وَ أَكُنْ مِنَ اَلصََّالِحِينَ أي أحج» .
99-10766/
____________
_3
- الطبرسي: عن ابن عباس، قال: ما من أحد يموت و كان له مال فلم يؤد زكاته، و أطاق فلم يحج، إلا سأل الله الرجعة عن الموت، قالوا: يا ابن عباس اتق الله، إنما نرى هذا الكافر يسأل الرجعة؟فقال: أنا أقرأ عليكم قرآنا، ثم قرأ هذه الآية إلى قوله تعالى: مِنَ اَلصََّالِحِينَ .
و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) .
99-10767/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في