هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 419 من 979
صفحة
[صفحة 390]
قوله تعالى: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اَللََّهُ نَفْساً إِذََا جََاءَ أَجَلُهََا قال: «إن عند الله كتبا موقوفة (1) يقدم منها ما يشاء و يؤخر ما يشاء، فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شيء يكون إلى ليلة مثلها، فذلك قوله تعالى: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اَللََّهُ نَفْساً إِذََا جََاءَ أَجَلُهََا إذا أنزله و كتبه كتاب السماوات (2) ، و هو الذي لا يؤخره (3) » .