هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 426 من 912
صفحة
[صفحة 426]
قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ، قال: «هو صوم يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة» .
قال ابن بابويه: معناه أن يصوم هذه الأيام ثم يتوب.
99-10887/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال:
حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، و غيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «التوبة النصوح أن يكون باطن الرجل كظاهره و أفضل» .
و روي أن التوبة النصوح هو أن يتوب الرجل من ذنب و ينوي أن لا يعود إليه أبدا.
99-10888/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، قال:
و حدثني محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) ، في قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ، قال (عليه السلام) : «يتوب العبد ثم لا يرجع فيه، و إن أحب عباد الله المفتتن التواب (1) » .
99-10889/ (_8) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما معنى قول الله تبارك و تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللََّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ؟قال: «من الذنب الذي لا يعود فيه أبدا» .
قلت: و أينا لم يعد؟فقال: «يا أبا محمد، إن الله يحب من عباده المفتن (2) التواب» .
قوله تعالى:
يَوْمَ لاََ يُخْزِي اَللََّهُ اَلنَّبِيَّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعىََ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمََانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنََا أَتْمِمْ لَنََا نُورَنََا [8] 99-10890/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث طويل-قال فيه: «ثم ذكر من أذن له في الدعاء إليه بعده و بعد
____________
(_6) -معاني الأخبار: 174/3.
(_7) -تفسير القمّي 2: 377.
(_8) -الزهد 72: 191.
(_1) -الكافي 5: 13/1.
(1) في المصدر: عباد اللّه إلى اللّه المتقي التائب.