البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 428 من 979

صفحة
[صفحة 399]

قائمنا (عليه السلام) ، إلا في ترك ولايتنا و جحود حقنا، و ما خرج رسول الله (صلى الله عليه و آله) من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا، و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم» .


قوله تعالى:

إِنَّ مِنْ أَزْوََاجِكُمْ وَ أَوْلاََدِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [14] 99-10788/ (_1) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: إِنَّ مِنْ أَزْوََاجِكُمْ وَ أَوْلاََدِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ، «و ذلك أن الرجل إذا أراد الهجرة إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) تعلق به ابنه و امرأته، و قالوا: ننشدك الله أن تذهب عنا[و تدعنا]فنضيع بعدك، فمنهم من يطيع أهله فيقيم، فحذرهم الله أبناءهم و نساءهم، و نهاهم عن طاعتهم، و منهم من يمضي و يذرهم و يقول: أما و الله لئن لم تهاجروا معي ثم جمع الله بيني و بينكم في دار الهجرة، لا أنفعكم بشي‏ء أبدا. فلما جمع الله بينه و بينهم أمره الله أن يتوق بحسن وصلة (1) ، فقال تعالى: وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .


قوله تعالى:

إِنَّمََا أَمْوََالُكُمْ وَ أَوْلاََدُكُمْ فِتْنَةٌ [15] 10789/ (_2) -قال علي بن إبراهيم: إِنَّمََا أَمْوََالُكُمْ وَ أَوْلاََدُكُمْ فِتْنَةٌ أي حب.


قوله تعالى:

فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ -إلى قوله تعالى- فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ [16] 10790/


____________


_3


-علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ : ناسخة لقوله تعالى:


____________


(_1) -تفسير القمي 2: 372، بحار الأنوار 19: 89/43.


(_2) -تفسير القمي 2: 372.


(_3) -تفسير القمي 2: 372.


(1) في المصدر: الله أن يوفي و يحسن و يصلهم، و في البحار: الله أن يبوء بحسن و بصلة.

التالي ص 428/979 — الأصلية 399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...