هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 433 من 912
صفحة
[صفحة 433]
سورة الملك
فضلها
99-10903/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام، لم يزل في أمان الله حتى يصبح، و في أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة» .
99-10904/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن جميل، عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «سورة الملك هي المانعة، تمنع من عذاب القبر، و هي مكتوبة في التوراة سورة الملك، [و]من قرأها في ليلته فقد أكثر و أطاب و لم يكتب من الغافلين، و إني لأركع بها بعد العشاء الآخرة و أنا جالس، و إن والدي (عليه السلام) كان يقرؤها في يومه و ليلته.
و من قرأها، إذا دخل عليه في قبره ناكر و نكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما: ليس لكما إلى من قبلي سبيل، قد كان هذا العبد يقوم علي، فيقرأ سورة الملك في كل يوم و ليلة؛ فإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما: ليس لكما إلى من قبلي سبيل، قد كان هذا العبد أوعاني في كل يوم و ليلة سورة الملك، و إذا أتياه من قبل لسانه قال لهما:
ليس لكما إلى من قبلي سبيل، قد كان هذا العبد يقرأ بي في كل يوم و ليلة سورة الملك» .
99-10905/
____________
_3
- و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة، و هي المنجية من عذاب القبر، أعطي من الأجر كمن أحيا ليلة القدر، و من حفظها كانت أنيسه في قبره، تدفع عنه كل نازلة تهم به في قبره من العذاب، و تحرسه إلى يوم بعثه، و تشفع له عند ربها و تقربه حتى يدخل الجنة آمنا من وحشته و وحدته في قبره» .