هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 451 من 979
صفحة
[صفحة 421]
عبيد الله بن العلاء، عن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن عمار بن ياسر (رضي الله عنه) ، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: «دعاني رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: ألا أبشرك؟قلت: بلى يا رسول الله و ما زلت مبشرا بالخير. قال: قد أنزل الله فيك قرآنا. قال: قلت: و ما هو يا رسول الله؟قال: قرنت بجبرئيل؛ ثم قرأ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ بَعْدَ ذََلِكَ ظَهِيرٌ فأنت و المؤمنون من بنيك الصالحين» .
99-10866/ (_11) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) عرف أصحابه أمير المؤمنين (عليه السلام) مرتين، و ذلك أنه قال لهم: أ تدرون من وليكم من بعدي؟قالوا: الله و رسوله أعلم، قال: فإن الله تبارك و تعالى قد قال: فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ ، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و هو وليكم بعدي. و المرة الثانية يوم غدير خم حين قال: من كنت مولاه فعلي مولاه» .
10867/ (_12) -و عنه، قال: حدثنا علي بن عبيد و محمد بن القاسم، قالا: حدثنا حسين بن حكم، عن حسن ابن حسين، عن حيان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ ، قال: نزلت في علي (عليه السلام) خاصة.
99-10868/ (_13) - ابن بابويه: بإسناده، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «معاشر الناس، من أحسن من الله قيلا، و من أصدق من الله حديثا؟ معاشر الناس، إن ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم لكم عليا علما و إماما و خليفة و وصيا، و أن أتخذه أخا و وزيرا.
معاشر الناس، إن عليا باب الهدى بعدي، و الداعي إلى ربي، و هو صالح المؤمنين وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعََا إِلَى اَللََّهِ وَ عَمِلَ صََالِحاً وَ قََالَ إِنَّنِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ (1) .
معاشر الناس، إن عليا مني، ولده ولدي، و هو زوج حبيبتي، أمره أمري، و نهيه نهيي.
أيها الناس، عليكم بطاعته، و اجتناب معصيته، و إن طاعته طاعتي، و معصيته معصيتي.
معاشر الناس، إن عليا صديق هذه الأمة[و محدثها]إنه فاروقها، و هارونها، و يوشعها و آصفها و شمعونها، إنه باب حطتها و سفينة نجاتها، و إنه طالوتها و ذو قرنيها.
معاشر الناس، إنه محنة الورى، و الحجة العظمى، و الآية الكبرى، و إمام الهدى (2) ، و العروة الوثقى.
معاشر الناس، [إن عليا مع الحق و الحق معه و على لسانه.