هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة القارئ 452 من 879 · الصفحة الأصلية 469
صفحة
[صفحة 469]
ربنا إنها[قد]عتت عن أمرنا، إنا نخاف أن نهلك من لم يعصك من خلقك و عمر (1) بلادك. قال: فبعث الله عز و جل إليها جبرئيل (عليه السلام) ، فاستقبلها بجناحيه، فردها إلى موضعها، و قال لها: أخرجي[على]ما أمرت به، قال:
فخرجت على ما أمرت به، و أهلكت قوم عاد و من كان بحضرتهم» .
قوله تعالى:
سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً [7] 11000/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً قال: كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال و ثمانية أيام حتى هلكوا.
99-11001/ (_2) - ابن بابويه: عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول يوم و آخر يوم من الأيام التي قال الله عز و جل:
-علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ بِالْخََاطِئَةِ المؤتفكات: البصرة، و الخاطئة: فلانة.
99-11003/ (_4) - شرف الدين النجفي: عن محمد البرقي، عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن أخيه، عن منصور بن حازم، عن حمران، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقرأ: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ بِالْخََاطِئَةِ قال: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ يعني الثالث، وَ مَنْ قَبْلَهُ الأولين وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ [أهل البصرة] بِالْخََاطِئَةِ [الحميراء]يعني عائشة» .
قال: «و قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ أهل البصرة» . فقد جاء في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) لأهل