البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 48 من 979

صفحة
[صفحة 44]

وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي (1) ، فمنهم الأئمة (عليهم السلام) واحدا فواحدا، ثبت الله بهم حجته» .


قال مؤلف الكتاب: أ ترى إلى أبي جعفر (عليه السلام) ، لما عرض عليه جابر الحديث، كيف انتقل إلى ذكر ما في الحسين (عليه السلام) ، و لم يذكر أن الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، بل أعرض عنه إلى ذكر الحسين (عليه السلام) .


9779/


____________


_3


-و في (كشف البيان) : الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، و قيل: في أبيه قبل إسلامه.


9780/ (_4) -الطبرسي في (مجمع البيان) : قيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر (2) ؛ عن ابن عباس، و أبي العالية، و السدي، و مجاهد.


قال: «و قيل: الآية عامة في كل كافر عاق لوالديه؛ عن الحسن و قتادة و الزجاج، قالوا: و يدل عليه أنه قال عقيبها: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ فِي أُمَمٍ .


قوله تعالى:

وَ يَوْمَ يُعْرَضُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى اَلنََّارِ -إلى قوله تعالى- وَ بِمََا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ [20] 9781/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ يَوْمَ يُعْرَضُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى اَلنََّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبََاتِكُمْ فِي حَيََاتِكُمُ اَلدُّنْيََا وَ اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهََا قال: أكلتم و شربتم و لبستم و ركبتم، و هي في بني فلان: فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذََابَ اَلْهُونِ ، قال: العطش بِمََا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي اَلْأَرْضِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَ بِمََا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ .


99-9782/ (_2) - المفيد في (أماليه) : قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا عبد الله بن راشد الأصفهاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا أحمد بن شمر، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون المكي مولى بني مخزوم، عن جعفر الصادق بن محمد الباقر، عن أبيه (عليهما السلام) : «أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أتي بخبيص‏ (3) ، فأبى أن يأكل، فقالوا له: أ تحرمه؟قال: لا، و لكني أخشى أن تتوق إليه نفسي فأطلبه» ثم تلا هذه الآية: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبََاتِكُمْ فِي حَيََاتِكُمُ اَلدُّنْيََا وَ اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهََا .


____________


(_3) -نهج البيان 3: 264 «مخطوط» .


(_4) -مجمع البيان 9: 132.


(_1) -تفسير القمّي 2: 298.


(_2) -أمالي المفيد: 134/2.


(1) الأحقاف 46: 15.

(2) في المصدر زيادة: قال له أبواه أسلم و ألحّا عليه، فقال: أحيوا لي عبد اللّه بن جدعان و مشايخ قريش حتّى أسالهم عمّا تقولون.

(3) الخبيص: الحلواء المخبوصة من التمر و السّمن. «المعجم الوسيط-خبص-1: 216» .

التالي ص 48/979 — الأصلية 44 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...