هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 496 من 912
صفحة
[صفحة 496]
قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِنََّا أَرْسَلْنََا نُوحاً إِلىََ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ [1] قد تقدم الخبر في ذلك في سورة هود و غيرها (1) .
قوله تعالى:
وَ إِنِّي كُلَّمََا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرََاراً [7-9] 11101/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ إِنِّي كُلَّمََا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصََابِعَهُمْ فِي آذََانِهِمْ وَ اِسْتَغْشَوْا ثِيََابَهُمْ ، قال: استتروا بها وَ أَصَرُّوا وَ اِسْتَكْبَرُوا اِسْتِكْبََاراً أي عزموا على أن لا يسمعوا شيئا} ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرََاراً ، قال: دعوتهم سرا و علانية.
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 387.
(1) تقدّم في تفسير الآيات (36-49) من سورة هود، و في تفسير الآية (14) من سورة العنكبوت.