هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 500 من 912
صفحة
[صفحة 500]
فيه نسر و يغوث و يعوق، و صلى فيه سبعون نبيا، و سبعون وصيا أنا أحدهم-و قال (1) بيده في صدره-ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله و فرج عنه كربته» .
99-11111/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «و لبث نوح (عليه السلام) في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم إلى الله عز ذكره، فيهزءون به و يسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم دعا عليهم، فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* `إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً ، فأوحى الله عز و جل إلى نوح (عليه السلام) أن اصنع الفلك (2) و أوسعها و عجل عملها، فعمل نوح (عليه السلام) سفينة في مسجد الكوفة[بيده] فأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها» .
قال المفضل: فانقطع حديث أبي عبد الله (عليه السلام) عند زوال الشمس، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) فصلى الظهر و العصر، ثم انصرف من المسجد، فالتفت عن يساره، و أشار بيده إلى موضع (3) الداريين (4) ، و هو موضع (5)
ابن حكيم، و ذلك فرات اليوم، فقال: «يا مفضل، و ها هنا نصبت أصنام قوم نوح: يغوث و يعوق و نسرا (6) » .
99-11112/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : أ رأيت نوحا (عليه السلام) حين دعا على قومه فقال: رَبِّ لاََ تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكََافِرِينَ دَيََّاراً* إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبََادَكَ وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً ؟قال (عليه السلام) : «[إنه]لم (7) ينجب من بينهم أحد» .
قال: قلت: و كيف علم ذلك؟قال: «أوحى الله إليه أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فعندها (8) دعا عليهم بهذا الدعاء» .
99-11113/ (_7) - و عنه: قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن همام، قال:
حدثنا حميد بن زياد الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن