البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 53 من 923

صفحة
[صفحة 57]

قوله تعالى:

لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ -إلى قوله تعالى- وَ يُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَهََا لَهُمْ [4-6] 9820/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمََالَهُمْ* `سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بََالَهُمْ* `وَ يُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَهََا لَهُمْ أي وعدها إياهم، و ادخرها لهم لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ، أي يختبر.


قوله تعالى:

يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اَللََّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدََامَكُمْ [7] 99-9821/ (_2) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله المحمدي العلوي؛ و أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن العباس، عن إسماعيل بن إسحاق، جميعا، عن أبي روح فرج بن أبي قرة (1) ، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني ابن أبي ليلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إن الجهاد باب فتحه الله لخاصة أوليائه، و سوغهم كرامة منه لهم و رحمة أدخرها (2) ، و الجهاد لباس التقوى، و درع الله الحصينة و جنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله أثواب الذلة (3) و شملة (4) البلاء، و فارق الرخاء، و ضرب على قلبه بالإساءة (5) ، و ديث بالصغار (6) و القماء، و سيم الخسف، و منع النصف‏ (7) ، و أديل الحق بتضييع الجهاد، و غضب الله عليه لتركه نصرته. و قد قال الله عز و جل في محكم كتابه: إِنْ تَنْصُرُوا اَللََّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدََامَكُمْ » .


____________


(_1) -تفسير القمّي 2: 302.


(_2) -التهذيب 6: 123/216، نهج البلاغة: 69/الخطبة 27.


(1) في «ج» : فرح بن أبي قرة، و في المصدر: فرج بن أبي فروة.

(2) في المصدر: و نعمة ذخرها.

(3) في المصدر: ثوب المذلة.

(4) في نهج البلاغة: شمله.

(5) في المصدر: بالأشباه، و في نهج البلاغة: بالاسهاب، أي ذهاب العقل و كثرة الكلام، و في نسخة بالأسداد أي الحجب.

(6) ديّث بالصّغار: أي ذلّل. «النهاية 2: 147» .

(7) و سيم الخسف: أي كلّف و ألزم، و الخسف: النقصان و الهوان، و النصف: العدل.

التالي ص 53/923 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...