هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة القارئ 544 من 879 · الصفحة الأصلية 565
صفحة
[صفحة 565]
و سألته عن قوله تعالى: هُنََالِكَ اَلْوَلاََيَةُ لِلََّهِ اَلْحَقِّ (1) ، قال: «ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) » .
99-11317/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، في قوله تعالى: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ* `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
ما لله نبأ أعظم مني، و ما لله آية هي أكبر مني، و لقد عرض فضلي على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها، فلم تقر بفضلي» .
99-11318/ (_5) - محمد بن العباس: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، بإسناده، عن محمد بن الفضيل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ* `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ، قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله نبأ هو أعظم مني، و لقد عرض فضلي على الأمم الماضية باختلاف ألسنتها» .
99-11319/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ* `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ، قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، لأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ليس فيه خلاف» .
99-11320/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) بقم في رجب سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، قال: حدثني أبي، قال:
أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم، فيما كتب إلي في تسع و ثلاثمائة، قال: حدثني أبي، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) : يا علي، أنت حجة الله، و أنت باب الله، و أنت الطريق إلى الله، و أنت النبأ العظيم، و أنت الصراط المستقيم، و أنت المثل الأعلى.
يا علي، أنت إمام المسلمين، و أمير المؤمنين، و خير الوصيين، و سيد الصديقين. يا علي، أنت الفاروق الأعظم، و أنت الصديق الأكبر. يا علي، أنت خليفتي (2) ، و أنت قاضي ديني، و أنت منجز عداتي. يا علي أنت المظلوم بعدي. يا علي، أنت المفارق. يا علي أنت المهجور (3) . أشهد الله و من حضر من أمتي أن حزبك حزبي و حزبي حزب الله، و ان حزب أعدائك حزب الشيطان» .