البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 545 من 979

صفحة
[صفحة 508]

وَ أَنََّا لاََ نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ أَرََادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً ، فقال: «لا، بل و الله شر أريد بهم حين بايعوا معاوية و تركوا الحسن بن علي (عليهما السلام) » .


قوله: فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلاََ يَخََافُ بَخْساً وَ لاََ رَهَقاً قال: البخس، النقصان، و الرهق: العذاب.


99-11130/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) ، قال: قلت: قوله: أَنََّا لَمََّا سَمِعْنَا اَلْهُدى‏ََ آمَنََّا بِهِ قال: «الهدى:


الولاية، آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه فلا يخاف بخسا و لا رهقا» . قلت: تنزيل؟قال: «لا، تأويل» .


قلت: قوله: لاََ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لاََ رَشَداً . قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) دعا الناس إلى ولاية علي (عليه السلام) ، فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: يا محمد، أعفنا من هذا. فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) : هذا إلى الله ليس إلي. فاتهموه و خرجوا من عنده، فأنزل الله: قُلْ إِنِّي لاََ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لاََ رَشَداً* `قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اَللََّهِ‏ (1) أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً* `إِلاََّ بَلاََغاً مِنَ اَللََّهِ وَ رِسََالاََتِهِ في علي» . قلت: هذا تنزيل؟قال: «نعم، ثم قال توكيدا: وَ مَنْ يَعْصِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي فَإِنَّ لَهُ نََارَ جَهَنَّمَ خََالِدِينَ فِيهََا أَبَداً » .


قلت: حَتََّى إِذََا رَأَوْا مََا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نََاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً (2) : «يعني بذلك القائم (عليه السلام) و أنصاره» .


11131/


____________


_3


-علي بن إبراهيم: قوله: كُنََّا طَرََائِقَ قِدَداً أي على مذاهب مختلفة.


قوله تعالى:

وَ أَنََّا مِنَّا اَلْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا اَلْقََاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولََئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً -إلى قوله تعالى- وَ أَحْصى‏ََ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً [14-28] 99-11132/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن موسى بن محمد، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقََامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً ، [قال: «يعني لو استقاموا على ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و الأوصياء من ولده (عليهم السلام) ، و قبلوا طاعتهم في أمرهم و نهيهم لَأَسْقَيْنََاهُمْ مََاءً غَدَقاً ]يقول: لأشربنا قلوبهم الايمان،


____________


(_2) -الكافي 1: 369/91.


(_3) -تفسير القمّي 2: 389.


(_4) -الكافي 1: 171/1.


(1) زاد في المصدر: إن عصيته.

(2) الجن 72: 21-24.

التالي ص 545/979 — الأصلية 508 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...