فقال له حمران: أ رأيت قوله جل ذكره: عََالِمُ اَلْغَيْبِ فَلاََ يُظْهِرُ عَلىََ غَيْبِهِ أَحَداً ؟فقال أبو جعفر (عليه السلام) : « إِلاََّ مَنِ اِرْتَضىََ مِنْ رَسُولٍ و كان و الله محمد ممن ارتضاه، و أما قوله: عََالِمُ اَلْغَيْبِ فإن الله عز و جل عالم بما غاب عن خلقه فيما يقدر من شيء و يقضيه في علمه قبل أن يخلقه و قبل ان يفضيه إلى الملائكة، فذلك-يا حمران-علم موقوف عنده، إليه فيه المشيئة، فيقضيه إذا أراد، و يبدو له فيه فلا يمضيه، فأما [العلم]الذي يقدره[الله]عز و جل و يقضيه و يمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثم إلينا» .