هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 587 من 923
صفحة
[صفحة 574]
}قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ وَ اَلنََّازِعََاتِ غَرْقاً -إلى قوله تعالى- فَالسََّابِقََاتِ سَبْقاً [1-4] 11351/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اَلنََّازِعََاتِ غَرْقاً ، قال: نزع الروح.
99-11352/ (_2) - الطبرسي ، في معنى ذلك: أنه يعني الملائكة الذين ينزعون أرواح الكفار عن أبدانهم بالشدة، كما يغرق النازع في القوس فيبلغ فيها غاية المد، قال: و روي ذلك عن علي (عليه السلام) .
99-11353/
____________
_3
- و قال: و قيل: هو الموت ينزع النفوس، قال: و روي ذلك عن الصادق (عليه السلام) .
99-11354/ (_4) - و قال في معنى الناشطات: عن علي (عليه السلام) : «أنها الملائكة تنشط أرواح الكفار ما بين الجلد و الأظفار حتى تخرجها من أجوافهم بالكرب و الغم» و النشط: الجذب، يقال: نشطت الدلو: نزعتها.
99-11355/ (_5) - الشيباني في (نهج البيان) : عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، قال: وَ اَلنََّازِعََاتِ غَرْقاً ، قال:
«الملائكة تنزع نفوس الكفار إغراقا كما يغرق النازع في القوس» .
99-11356/ (_6) - ابن فهد في (العدة) : في حديث معاذ بن جبل، عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال لمعاذ: «لا تمزقن