هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 644 من 979
صفحة
[صفحة 597]
قلت: قوله تعالى: وَ مََا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطََانٍ رَجِيمٍ ، قال: «يعني الكهنة الذين كانوا في قريش، فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم، فقال: وَ مََا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطََانٍ رَجِيمٍ مثل أولئك» .
قلت: قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ ؟قال: «أين تذهبون في علي (عليه السلام) ، يعني ولايته، أين تفرون منها؟ إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ لمن أخذ الله ميثاقه على ولايته» .
قلت: قوله تعالى: لِمَنْ شََاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ؟قال: «في طاعة علي (عليه السلام) و الأئمة من بعده» .
قلت: قوله تعالى: وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ ؟قال: «لأن المشيئة إلى الله تعالى لا إلى الناس» .
11430/ (_9) -محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن العباس، عن حسين بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن سعيد بن خيثم، عن مقاتل، عمن حدثه، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* `ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي اَلْعَرْشِ مَكِينٍ* `مُطََاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ، قال: يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذو قوة عند ذي العرش مكين، مطاع عند رضوان خازن الجنان (1) و عند مالك خازن النار، ثم أمين فيما استودعه[الله]إلى خلقه، و أخوه علي أمير المؤمنين (عليه السلام) أمين أيضا فيما استودعه محمد (صلى الله عليه و آله) إلى أمته.
99-11431/ (_10) - علي بن إبراهيم، قال: حكى أبي عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في حديث الاسراء بالنبي (صلى الله عليه و آله) -إلى أن قال (صلى الله عليه و آله) -: «حتى دخلت سماء الدنيا، فما لقيني ملك إلا[كان]ضاحكا مستبشرا، حتى لقيني ملك من الملائكة لم أر خلقا أعظم منه، كريه المنظر، ظاهر الغضب، فقال[لي]مثل ما قالوا من الدعاء إلا أنه لم يضحك و لم أر فيه من الاستبشار ما رأيت فيمن (2) ضحك من الملائكة، فقلت: من هذا يا جبرئيل، فإني قد فزعت منه؟فقال: يجوز أن تفزع منه، و كلنا نفزع منه، إن هذا مالك خازن النار، لم يضحك[قط]، و لم يزل منذ ولاه الله جهنم يزداد كل يوم غضبا و غيظا على أعداء الله و أهل معصيته، فينتقم الله به منهم، و لو ضحك إلى أحد كان قبلك أو كان ضاحكا لأحد بعدك لضحك إليك، و لكنه لا يضحك، فسلمت عليه، فرد علي السلام و بشرني بالجنة، فقلت لجبرئيل، و جبرئيل بالمكان الذي وصفه الله مُطََاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ : ألا تأمره أن يريني النار؟فقال له جبرئيل: يا مالك، أر محمدا النار، فكشف عنها غطاءها، و فتح بابا منها» ، الحديث.
99-11432/ (_11) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن أحمد بن