هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 663 من 912
صفحة
[صفحة 663]
رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و المقربة قرباه أَوْ مِسْكِيناً ذََا مَتْرَبَةٍ يعني أمير المؤمنين متربا بالعلم» .
99-11634/ (_14) - الحسين بن حمدان الخصيبي، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن محمد الأهوازي-و كان عالما بأخبار أهل البيت (عليهم السلام) -قال: حدثني محمد بن سنان الزهري، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كان السبب في تزويج رقية من عثمان أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نادى في أصحابه:
من جهز جيش العسرة و حفر بئر رومة (1) و أنفق عليهما من ماله، ضمنت له على الله بيتا في الجنة، فأنفق عثمان على الجيش و البئر، فصار له البيت في الجنة، فقال عثمان بن عفان: [أنا]أنفق عليهما من مالي، و تضمن لي البيت في الجنة؟فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أنفق-يا عثمان-عليهما، و أنا الضامن[لك]على الله بيتا في الجنة، فأنفق عثمان على الجيش و البئر، فصار له البيت (2) في ضمان رسول الله (صلى الله عليه و آله) ؛ فألقي في قلب عثمان أن يخطب رقية، فخطبها من رسول الله، فقال: إن رقية تقول لا تزوجك نفسها إلا بتسليم البيت الذي ضمنته لك[عند الله عز و جل]في الجنة إليها بصداقها، و إني أبرأ من ضماني لك البيت في الجنة (3) . فقال عثمان: أفعل، يا رسول الله. فزوجها إياه، و أشهد في الوقت أنه (صلى الله عليه و آله) قد برىء من ضمان البيت لعثمان، و أن البيت لرقية دونه، لا رجعة لعثمان على رسول الله في البيت، عاشت رقية أو ماتت، ثم إن رقية توفيت قبل أن تجتمع و عثمان» .
99-11635/ (_15) - الشيخ في (مجالسه) ، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرني أبو محمد الحسن ابن علي بن عبد الكريم الزعفراني، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ ، قال: «[نجد]الخير و الشر» .
99-11636/ (_16) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن بكير، عن حمزة بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ ، قال: «نجد الخير و نجد الشر» .
11637/ (_17) -علي بن إبراهيم: [في]قوله تعالى: وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ ، قال: بينا له طريق الخير و الشر.
____________
(_14) -الهداية الكبرى: 39.
(_15) -الأمالي 2: 274.
(_16) -الكافي 1: 124/4.
(_17) -تفسير القمّي 2: 422.
(1) و هي في عقيق المدينة. «معجم البلدان 1: 299» .
(2) في المصدر: و البئر من ماله طمعا.
(3) زاد في المصدر: بتسليمه إليها، إن ماتت رقية عاشت.