هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 669 من 912
صفحة
[صفحة 669]
سورة الشمس
فضلها
99-11655/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من أكثر قراءة (و الشمس) و (و الليل إذا يغشى) و (و الضحى) و (ألم نشرح) في يوم أو ليلة، لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة، حتى شعره و بشره و لحمه و دمه و عروقه و عصبه و عظامه، و كل ما أقلته الأرض معه، و يقول الرب تبارك و تعالى: قبلت شهادتكم لعبدي، و أجزتها (1) له، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب، فأعطوه[إياها]من غير من، و لكن رحمة مني و فضلا عليه، و هنيئا لعبدي» .
99-11656/ (_2) - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة، فكأنما تصدق على من طلعت عليه الشمس و القمر، و من كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها، فيوفقه الله تعالى أينما يتوجه، و فيها زيادة حفظ و قبول عند جميع الناس و رفعة» .
99-11657/
____________
_3
- و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها، يوفقه الله أينما توجه، و فيها منافع كثيرة، و حفظ و قبول عند جميع الناس» .
99-11658/ (_4) - و قال الصادق (عليه السلام) : «يستحب لمن يكون قليل الرزق و التوفيق كثير الخسران و الحسرات أن يدمن في قراءتها، يصيب فيها زيادة و توفيقا، و من شرب ماءها أسكن عنه الرجف بإذن الله تعالى» .