هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 748 من 912
صفحة
[صفحة 748]
99-11872/ (_11) - محمد بن العباس، قال: حدثني علي بن أحمد بن حاتم، عن حسن بن عبد الواحد، عن القاسم بن الضحاك، عن أبي حفص الصائغ، عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، أنه قال: « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ و الله ما هو الطعام و الشراب، و لكن ولايتنا أهل البيت» .
99-11873/ (_12) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد الوراق، عن جعفر بن علي بن نجيح، عن حسن بن حسين، عن أبي حفص الصائغ، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، في قوله عز و جل: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ ، قال: «نحن النعيم» .
99-11874/ (_13) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن نجيح اليماني، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما معنى قوله عز و جل: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ ؟قال: «النعيم الذي أنعم الله به عليكم من ولايتنا، و حب محمد و آل محمد (صلوات الله عليهم) » .
99-11875/ (_14) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن القاسم، عن محمد بن عبد الله ابن صالح، عن مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) ، أنه قال: « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ نحن النعيم» .
99-11876/ (_15) - و عنه: عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن أبي عمير؛ عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ ، قال: «نحن نعيم المؤمن، و علقم الكافر» .
99-11877/ (_16) - و عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، عن علي بن عبد الله بن غالب، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على محمد بن علي (عليه السلام) ، فقدم[لي]طعاما لم آكل أطيب منه، فقال لي: «يا أبا خالد، كيف رأيت طعامنا» فقلت: جعلت فداك، ما أطيبه!غير أني ذكرت آية في كتاب الله فتنغصت (1) ، فقال: «و ما هي؟» قلت: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ ، فقال: «و الله لا تسأل عن هذا الطعام أبدا» ثم ضحك حتى افتر (2) ضاحكا و بدت أضراسه، و قال: «أ تدري ما النعيم؟» قلت: لا، قال: «نحن النعيم [الذي تسألون عنه]» .
____________
(_11) -تأويل الآيات 2: 850/2.
(_12) -تأويل الآيات 2: 850/3.
(_13) -تأويل الآيات 2: 850/4.
(_14) -تأويل الآيات 2: 851/6.
(_15) -تأويل الآيات 2: 851/5.
(_16) -تأويل الآيات 2: 851/7.
(1) في المصدر: فنغصته.
(2) افترّ فلان ضاحكا، أي أبدى أسنانه. «لسان العرب 5: 51» .