هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 772 من 912
صفحة
[صفحة 772]
قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ* `فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ* `إِنَّ شََانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ [1-3] 99-11936/ (_1) - الشيخ في (أماليه) قال: أخبرنا محمد بن محمد-يعني المفيد-قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن العباس، قال: لما أنزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ ، قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام) :
«ما هو الكوثر يا رسول الله؟» . قال: «نهر أكرمني الله به» .
قال علي (عليه السلام) : «إن هذا النهر شريف، فانعته لنا يا رسول الله» ؟قال: «نعم يا علي، الكوثر نهر يجري تحت عرش الله تعالى، ماؤه أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل و ألين من الزبد، حصاه الزبرجد و الياقوت و المرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، قواعده تحت عرش الله عز و جل» . ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه و آله) يده على جنب أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: «يا علي، إن هذا النهر لي، و لك، و لمحبيك من بعدي» .
و رواه المفيد في (أماليه) قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين البغدادي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثني أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن العباس، قال: لما نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام) : «ما هو الكوثر يا رسول الله» . و ذكر الحديث بعينه (1) .