هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الخامس 5 · صفحة 786 من 890
صفحة
[صفحة 811]
99-12049/ (_4) - و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود الذي حاج إبراهيم في ربه، و اثنان في بني إسرائيل هودا قومهما و نصراهم، و فرعون الذي قال: أنا ربكم الأعلى، و اثنان من هذه الأمة:
أحدهما (1) في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار» .
99-12050/ (_5) - و عنه: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثني الحكم بن مسكين الثقفي، عن عبد الرحمن بن سنان (2) ، عن جعيد همدان، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إن في التابوت الأسفل ستة من الأولين و ستة من الآخرين، فأما الستة من الأولين: فابن آدم قاتل أخيه، و فرعون الفراعنة، و السامري، و الدجال كتابه في الأولين و يخرج في الآخرين، و هامان، و قارون.
و الستة من الآخرين: فنعثل، و معاوية، و عمرو بن العاص، و أبو موسى الأشعري» . و نسي المحدث اثنين.
12051/ (_6) -علي بن إبراهيم، في معنى السورة: قوله: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ ، قال: الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس، فأذن له فتنفس فأحرق جهنم، [قال]: و في ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ منه أهل ذلك (3) الجب من حر ذلك الصندوق، و هو التابوت، و في ذلك التابوت ستة من الأولين، و ستة من الآخرين، فأما الستة من الأولين: فابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود إبراهيم الذي ألقى ابراهيم في النار، و فرعون موسى، و السامري الذي اتخذ العجل، و الذي هود اليهود، و الذي نصر النصارى. و أما الستة من الآخرين: الأول، و الثاني، و الثالث، و الرابع، و صاحب الخوارج، و ابن ملجم.
قوله: وَ مِنْ شَرِّ غََاسِقٍ إِذََا وَقَبَ ، قال: الذي يلقى في الجب يقب (4) فيه.
99-12052/ (_7) - الشيباني، في (نهج البيان) : عن علي (عليه السلام) ، أنه قال: «الغاسق إذا وقب، هو الليل إذا أدبر» .
____________
(_4) -ثواب الأعمال: 214.
(_5) -الخصال: 485/59.
(_6) -تفسير القمّي 2: 449.
(_7) -نهج البيان 3: 330 «مخطوط» .
(1) زاد في المصدر: شرهما.
(2) في المصدر: سيابة.
(3) في المصدر: يتعوّذ أهل.
(4) الوقوب: الدّخول في كلّ شيء. «لسان العرب 1: 801» ، و في «ي» : يغيب.