تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 135 من 402

[صفحة 136]

قال: «انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ- وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ‏» و قال: «هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ‏» فهذا ذكر الله درجات الإيمان و منازله عند الله‏ (1).


448 عن الأصبغ بن نباتة قال‏ كنت واقفا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يوم الجمل. فجاء رجل حتى وقف بين يديه- فقال: يا أمير المؤمنين كبر القوم و كبرنا و هلل القوم و هللنا- و صلى القوم و صلينا فعلام نقاتلهم فقال: على هذه الآية «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ- مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ‏» فنحن الذين من بعدهم «مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا- فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ- وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ» فنحن الذين آمنا و هم الذين كفروا، فقال الرجل: كفر القوم و رب الكعبة ثم حمل فقاتل حتى قتل (رحمه الله)‏ (2).

449 عن عبد الحميد بن فرقد عن جعفر بن محمد (ع) قال‏ قالت الجن: إن لكل شي‏ء ذروة- و ذروة القرآن آية الكرسي‏ (3).

450 عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال‏ قلت: «مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ‏» قال: نحن أولئك الشافعون‏ (4).

451 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال‏ [إن الشياطين يقولون‏] (5) لكل شي‏ء ذروة- و ذروة، القرآن آية الكرسي، من قرأ آية الكرسي مرة- صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا- و ألف مكروه من مكاره الآخرة، و أيسر مكروه الدنيا الفقر، و أيسر مكروه الآخرة عذاب القبر، و إني لأستعين بها على صعود الدرجة (6).

____________

(1)- البرهان ج 1: 239.

(2)- البرهان ج 1: 239. البحار ج 8: 152. الصافي ج 1: 212.

(3)- البحار ج 19: 67.

(4)- البحار ج 8: 42. البرهان ج 1: 242.

(5)- ليس فيما بين المعقفتين في نسخة البرهان و كذا ما يأتي.

(6)- البحار ج 19: 67. البرهان ج 1: 245.

التالي الأصلية 136داخلي 135/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...