محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 136 من 402
»»
[صفحة 137]
452 عن حماد عنه قال رأيته جالسا متوركا برجله على فخذه، فقال [له رجل عنده جعلت فداك] هذه جلسة مكروه فقال: لا إن اليهود قالت: إن الرب لما فرغ من خلق السماوات و الأرض- جلس على الكرسي هذه الجلسة ليستريح فأنزل الله «اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ» لم يكن متوركا كما كان (1).
453 عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» قال أبو عبد الله: السماوات و الأرض- و جميع ما خلق الله في الكرسي (2).
454 عن زرارة قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» أ وسع الكرسي السماوات و الأرض- أم السماوات و الأرض وسعن الكرسي فقال: إن كل شيء في الكرسي (3).
455 عن محسن بن المثنى [الميثمي] عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) قال قال أبو ذر:
يا رسول الله ما أفضل ما أنزل عليك قال: آية الكرسي، ما السماوات السبع و الأرضون السبع في الكرسي- إلا كحلقة ملقاة بأرض بلاقع (4) و إن فضله على العرش كفضل الفلاة على الحلقة (5).
456 عن زرارة قال سألت أحدهما عن قوله: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» أيهما وسع الآخر قال: الأرضون كلها و السماوات كلها- و جميع ما خلق الله في الكرسي (6).
457 عن زرارة قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ» السماوات
____________
(1)- البرهان ج 1: 242. الصافي ج 1: 213.
(2)- البحار ج 14: 97. البرهان ج 1: 242.
(3)- الصافي ج 1: 214. البرهان ج 1: 242.
(4)- البلاقع جمع البلغ: الأرض القفر و في نسخة الصافي «ملقاة في فلاة» مكان «ملقاة» بأرض بلاقع».