محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 152 / داخلي 151 من 402
»»
[صفحة 152]
503 عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول آكل الربا لا يخرج من الدنيا حتى يتخبطه الشيطان (1).
504 عن زرارة قال أبو عبد الله (ع) لا يكون الربا إلا فيما يوزن و يكال (2).
505 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ» قال: الموعظة التوبة (3).
506 عن محمد بن مسلم أن رجلا سأل أبا جعفر (ع) (4) و قد عمل بالربا حتى كثر ماله- بعد أن سأل غيره من الفقهاء، فقالوا له: ليس يقيك منك شيء إلا أن ترده إلى أصحابه، فلما قص على أبي جعفر (ع) قال له أبو جعفر مخرجك في كتاب الله قوله «فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ- فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ» و الموعظة التوبة (5).
507 عن سالم بن أبي حفصة عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله يقول: ليس من شيء إلا وكلت به من يقبضه غيري إلا الصدقة، فإني أتلقفها بيدي تلقفا (6) [حتى] أن الرجل و المرأة يتصدق بالتمرة و بشق تمرة- فأربيها له كما يربي الرجل فلوه و فصيله (7) فيلقاني يوم القيامة و هي مثل أحد و أعظم من أحد (8).
____________
(1)- الوسائل ج 2 أبواب الربا باب 1 و فيه هكذا «آكل الربا لا يقوم حتى يتخبطه اه» البحار ج 23: 30. البرهان ج 1: 258. الصافي ج 1: 230 و التخبط: المس بالجنون و في الدعاء و أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان أي يصرعني و يلعب بي.
(2)- البحار ج 23: 31. البرهان ج 1: 258.
(3)- الوسائل ج 2 أبواب الربا باب 5. البحار ج 23: 31. البرهان ج 1:
258. الصافي ج 1: 230.
(4)- و في نسخة البرهان «أبا عبد الله ع» بدل «أبا جعفر ع» و لكن الظاهر هو المختار.
(5)- البحار ج 23: 31. البرهان ج 1: 258.
(6)- تلقف الشيء: تناوله بسرعة.
(7)- الفلو: ولد الفرس و الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه.