محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 175 من 402
»»
[صفحة 176]
فذكر بعضها، ثم قالوا له: زدنا- فقال: إن رسول الله ص أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى، فأنزل الله هذه الآية «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ» إلى آخر الآية فدخل رسول الله ص فأخذ بيد علي و الحسن و الحسين و فاطمة، ثم خرج و رفع كفه إلى السماء- و فرج بين أصابعه و دعاهم إلى المباهلة.
قال: و قال أبو جعفر (ع) و كذلك المباهلة- يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء، فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه: و الله لئن كان نبيا لنهلكن- و إن كان غير نبي كفانا قومه فكفا و انصرفا (1) ..
55- عن محمد بن سعيد الأزدي (2) عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبي الحسن (ع) أنه قال في هذه الآية «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ- وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ- ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ» و لو قال: تعالوا نبتهل- فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة، و قد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته، و ما هو من الكاذبين (3).
56- عن أبي جعفر الأحول قال: قال أبو عبد الله (ع) ما تقول قريش في الخمس قال: قلت: تزعم أنه لها- قال: ما أنصفونا و الله لو كان مباهلة ليباهلن بنا، و لئن كان مبارزة ليبارزن بنا ثم نكون و هم على سواء (4).
57- عن الأحول عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له شيئا (5) مما أنكر به الناس، فقال: قل لهم: إن قريشا قالوا: نحن أولو القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم (6)
____________
(1)- البحار ج 6: 652. البرهان ج 1: 289.
(2)- و في نسخة «الأردني».
(3)- البحار ج 6: 652. البرهان ج 1: 289.
(4)- البرهان ج 1: 290. البحار ج 20: 52. الوسائل (ج 2) أبواب قسمة الخمس باب 1.
(5)- هذا هو الظاهر لكن في نسخة الأصل الموافق لنسخة البرهان «سيما» بدل «شيئا».