محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 213 / داخلي 212 من 402
»»
[صفحة 213]
عدوكم ممن يخالفكم «وَ رابِطُوا» إمامكم «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» فيما أمركم به و افترض عليكم (1).
182 و في رواية أخرى عنه «اصْبِرُوا» على الأذى فينا، قلت: «ف صابِرُوا» قال: على عدوكم مع وليكم قلت «وَ رابِطُوا» قال: المقام مع إمامكم، «وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» قلت: تنزيل قال: نعم (2).
183 عن أبي الطفيل عن أبي جعفر (ع) في هذه الآية قال نزلت فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد، و سيكون ذلك يكون من نسلنا المرابط- و من نسل ابن ناثل المرابط (3).
184 عن بريد عن أبي جعفر (ع) في قوله «اصْبِرُوا» يعني بذلك عن المعاصي «وَ صابِرُوا» يعني التقية «وَ رابِطُوا» يعني الأئمة ثم قال: تدري ما معنى لبد و ما لبدنا (4) فإذا تحركنا فتحركوا «و اتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون» قال قلت: جعلت فداك إنما نقرؤها «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» قال: أنتم تقرءونها كذا و نحن
____________
(1)- البرهان ج 1: 335. البحار ج 9: 101. إثبات الهداة ج 1: 263.
(2)- البرهان ج 1: 335. البحار ج 9: 101. إثبات الهداة ج 1: 263.
(3)- البحار ج 7: 135. البرهان ج 1: 335. و المراد بابن ناثل كما يظهر من سائر الروايات هو عباس بن عبد المطلب و كان اسم أمه نثيلة و هي كانت أمة لأم الزبير و لأبي طالب و عبد الله فأخذها عبد المطلب فأولدها عباسا و له مع زبير في ذلك قصة مذكورة في الكتب المفصلة.
و عن القمي ره عن السجاد ع: قال: نزلت الآية في العباس و فينا و لم يكن الرباط الذي أمرنا به و سيكون ذلك من نسلنا المرابط و من نسله المرابط «انتهى» قيل و يحتمل أن يكون المراد من قوله (ع) نزلت الآية اه يعني أنهم مأمورون برباطنا و صلتنا و قد تركوا و لم يأتمروا و سيكون ذلك في زمان ظهور القائم (ع) فيرابطنا من بقي من نسلهم فينصرون قائمنا فيكون من نسلنا المرابط بالفتح أعني القائم عجل الله فرجه و من نسله المرابط بالكسر و يحتمل على هذا الوجه أيضا الكسر فيهما و الفتح كذلك فتأمل.