تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 239 / داخلي 238 من 402

[صفحة 239]

قال أبو عبد الله في آخر ما فسر فاتقوا الله و لا تجتروا (1).


114 عن كثير النواء قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن الكبائر قال: كل شي‏ء أوعد الله عليه النار (2).

115 عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى‏ بَعْضٍ‏» قال: لا يتمنى الرجل امرأة الرجل و لا ابنته و لكن يتمنى مثلهما (3).

116 عن إسماعيل بن كثير رفع الحديث إلى النبي ص قال‏ لما نزلت هذه الآية «وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‏» قال: فقال أصحاب النبي: ما هذا الفضل أيكم يسأل رسول الله ص عن ذلك قال: فقال علي بن أبي طالب ع: أنا أسأله عنه، فسأله عن ذلك الفضل ما هو فقال رسول الله ص: إن الله خلق خلقه- و قسم لهم أرزاقهم من حلها، و عرض لهم بالحرام، فمن انتهك حراما (4) نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام و حوسب به‏ (5).

117 عن ابن الهذيل عن أبي عبد الله (ع) قال‏ إن الله قسم الأرزاق بين عباده و أفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد- قال الله «وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‏» (6).

118 عن إبراهيم‏ (7) بن أبي البلاد عن أبيه عن أبي جعفر (ع) أنه قال‏ ليس من نفس إلا و قد فرض الله لها رزقها حلالا- يأتيها في عافية و عرض لها بالحرام من وجه آخر، فإن هي تناولت من الحرام شيئا- قاصها به من الحلال الذي فرض الله لها، و عند الله سواهما فضل كثير (8).

____________

(1)- البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365. الصافي ج 1: 350.

(2)- البحار ج 16 (م): 3. البرهان ج 1: 365. الصافي ج 1: 350.

(3)- البحار ج 15 [ج 3] 131. البرهان ج 1: 366.

(4)- انتهك فلان الحرمة: تناولها بما لا يحل.

(5)- البحار ج 3: 41. البرهان ج 1: 366.

(6)- البحار ج 3: 41. البرهان ج 1: 366.

(7)- و في نسخة البرهان «عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إبراهيم اه».

(8)- البحار ج 3: 41. البرهان ج 1: 366. الصافي ج 1: 352.

التالي الأصلية 239داخلي 238/402 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...