محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 360 / داخلي 359 من 402
»»
[صفحة 360]
23- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) في قول الله «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ» قال: لما تركوا ولاية علي (ع) و قد أمروا بها «أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» قال: نزلت في ولد العباس (1).
24- عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ» إلى قوله «فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ» قال: أخذ بني أمية بغتة، و يؤخذ بني العباس جهرة (2).
25- عن الفضيل بن عياض قال سألت أبا عبد الله (ع) من الورع من الناس فقال الذي يتورع من محارم الله و يجتنب هؤلاء، و إذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام و هو لا يعرفه، و إذا رأى المنكر فلم ينكره- و هو يقدر [يقوى] عليه فقد أحب أن يعصى الله، و من أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، و من أحب بقاء الظالم فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك و تعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين، فقال: «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» (3).
26- عن الأصبغ بن نباتة قال بينما علي (ع) يخطب يوم الجمعة على المنبر فجاء الأشعث بن قيس يتخطى (4) رقاب الناس- فقال: يا أمير المؤمنين حالت الحمد (5) بيني و بين وجهك، قال: فقال علي ع: ما لي و ما للضياطرة (6) أطرد
____________
(1)- البرهان ج 1: 526. البحار ج 8: 380. الصافي ج 1: 517.
(2)- البرهان ج 1: 526. البحار ج 8: 380. إثبات الهداة ج 5: 426.
الصافي ج 1: 517.
(3)- البرهان ج 1: 527.
(4)- تخطى الناس: ركبهم و جاوزهم.
(5)- كذا في الأصل و نسخة البرهان و لا يخلو ظاهرا عن تصحيف.
(6)- في اللسان: الضياطرة جمع الضيطر: العظيم من الرجال، و قال الجزري و في حديث علي ع: من يعذروني من هؤلاء الضياطرة هم الضخام الذين لا غناء عندهم الواحد ضيطار و الياء زائدة.