محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 369 من 402
»»
[صفحة 370]
استعمله على مصر و هو ممن كان رسول الله ص يوم فتح مكة هدر دمه، و كان يكتب لرسول الله ص فإذا أنزل الله عليه «فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» كتب «فإن الله عليم حكيم» و قد كان ابن أبي سرح يقول للمنافقين: إني لأقول الشيء مثل ما يجيء به هو، فما يغير علي فأنزل الله فيه الذي أنزل (1).
61- عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً- أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ- وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ» قال:
من ادعى الإمامة دون الإمام (ع) (2).
62- عن سلام عن أبي جعفر (ع) في قوله: «الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ» قال: العطش يوم القيامة (3).
63- عن الفضيل قال سمعت أبا عبد الله (ع) في قوله: «أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ» قال: العطش (4).
64- عن صالح بن سهل رفعه إلى أبي عبد الله (ع) في قول الله «فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى» الحب ما حبه و النوى ما نأى عن الحق فلم يقبله (5).
65- عن المفضل قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قوله «فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى» قال: الحب المؤمن، و ذلك قوله «وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي» و النوى هو الكافر الذي نأى عن الحق فلم يقبله (6).
66- عن عبد الله بن الفضل النوفلي عمن رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها بالنهار، فإن الله جعل الحياء في العينين، و إذا تزوجتم فتزوجوا بالليل- قال الله «جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً» (7).
____________
(1)- البرهان ج 1: 541. الصافي ج 1: 532 و قد مضى منا شطر من الكلام في ابن أبي سرح في سورة النساء تحت رقم 287 في ذيل الصفحة فراجع.
(2)- البرهان ج 1: 542. الصافي ج 1: 532. إثبات الهداة ج 1: 265.
(3)- البرهان ج 1: 542. البحار ج 3: 246. الصافي ج 1: 532.
(4)- البرهان ج 1: 542. البحار ج 3: 246. الصافي ج 1: 532.
(5)- البرهان ج 1: 542. البحار ج 7: 113. الصافي ج 1: 532.
(6)- البرهان ج 1: 542. البحار ج 7: 113. الصافي ج 1: 533.
(7)- البحار ج 23: 65. البرهان ج 1: 543. الوسائل ج 1: 543. الوسائل ج 2 أبواب مقدمات التجارة باب 32.