محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 371 / داخلي 370 من 402
»»
[صفحة 371]
67- عن الحسن بن علي بن بنت إلياس قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول إن الله جعل الليل سكنا و جعل النساء سكنا، و من السنة التزويج بالليل و إطعام الطعام (1).
68- عن علي بن عقبة عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) قال تزوجوا بالليل فإن الله جعله سكنا، و لا تطلبوا الحوائج بالليل فإنه مظلم (2).
69- عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال قلت: «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ما يقول أهل بلدك الذي أنت فيه قال:
قلت: يقولون مستقر في الرحم و مستودع في الصلب- فقال: كذبوا المستقر- ما استقر الإيمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا، و المستودع الذي يستودع الإيمان زمانا- ثم يسلبه و قد كان الزبير منهم (3).
70- عن جعفر بن مروان قال: إن الزبير اخترط سيفه (4) يوم قبض النبي ص و قال: لا أغمده حتى أبايع لعلي، ثم اخترط سيفه فضارب عليا فكان ممن أعير الإيمان، فمشى في ضوء نوره ثم سلبه إياه (5).
71- عن سعيد بن أبي الأصبغ قال سمعت أبا عبد الله (ع) و هو يسأل عن مستقر وَ مُسْتَوْدَعٌ، قال: مستقر في الرحم و مستودع في الصلب، و قد يكون مستودع الإيمان ثم ينزع منه، و لقد مشى الزبير في ضوء الإيمان و نوره- حين قبض رسول الله ص حتى مشى بالسيف- و هو يقول: لا نبايع إلا عليا (6).
72- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) في قوله: «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ- فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ما كان من الإيمان المستقر- فمستقر إلى يوم
____________
(1)- البحار ج 23: 65. البرهان ج 1: 543. الوسائل ج 2 أبواب مقدمات التجارة باب 32.
(2)- البحار ج 23: 65. البرهان ج 1: 543. الوسائل ج 2 أبواب مقدمات التجارة باب 32.
(3)- البحار ج 15 (ج 1): 277. البرهان ج 1: 544. الصافي ج 1: 534.
(4)- اخترط السيف: استله و أخرجه من غمده.
(5)- البحار ج 15 (ج 1): 277. البرهان ج 1: 544.
(6)- البحار ج 15 (ج 1): 277. البرهان ج 1: 544. الصافي ج 1: 534.